02 أيار 2019

الأمير عبدالعزيز بن طلال: للكويت دور رائد في تعزيز العمل العربي المشترك

prince abdulaziz 1
 
 

في أول تصريح بعد توليه رئاسة مجلس الأمناء خلفا لوالده رحمه الله

الأمير عبدالعزيز بن طلال: للكويت دور رائد في تعزيز العمل العربي المشترك

الجامعة العربية المفتوحة باتت واقعا ورقما فريدا في عالم التعليم

نعمل وفق خطط استراتيجية ونقدم تعليم عالي الجودة

 

أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة على أهمية الدور الكبير والرائد الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك وما حققته من إنجازات في مجالات التنمية والبناء الوطني والإنساني، لافتًا إلى دورها المهم في دعم تطور الجامعة العربية المفتوحة منذ تأسيسها وحتى اليوم باحتضان المقر الرئيس حتى بلوغها اليوم موقعا مهمًا على خارطة جامعة المنطقة.

كما أعرب سموه عن بالغ الشكر وعظيم التقدير إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله، مشيرا إلى دعم واهتمام سموه المستمر للتعليم وجعله على رأس أولويات العمل الوطني العربي والدولي.

جاء ذلك في تصريح صحافي لسموه على هامش اجتماع مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الذي عقد على أرض دولة الكويت أخيرا، حيث زكى مجلس الأمناء الأمير عبدالعزيز رئيسا جديدًا للمجلس خلفا لمؤسس الجامعة ورئيس مجلس أمنائها المغفور له بأذن الله تعالى صاحب السمو الملكي ا لأمير طلال بن عبدالعزيز رحمه الله. وقال سموه: "يسرني أن من أرض الكويت الحبيبة والعزيزة على قلوبنا جميعا التي نجتمع فيها اليوم، أن أعرب عن بالغ أمتناني إلى كافة الجهات الرسمية والأهلية في دولة الكويت التي أولت اهتماما ودعما كبيرا لمسيرة الجامعة العربية المفتوحة، انطلاقا من إيمانها بالدور الذي تقوم به الجامعة في خدمة المجتمع والوفاء بتلبية احتياجاته".

وأشار سموه إلى أن دولة الكويت لعبت تاريخيًا حتى اليوم دورًا محوريًا في تأسيس الجامعة ونهوضها باستضافة واحتضان المقر الرئيس للجامعة وتقديم التسهيلات كافة، مع تواصل الدعم، وهو ما انعكس على نجاح الجامعة في تأهيل مخرجاتها للمشاركة الفاعلة في السوق المحلي وكافة أسواق العمل لدى فروع الجامعة المنتشرة في الوطن العربي.

كما رفع سموه وأعضاء مجلس الأمناء أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وحكومة المملكة العربية السعودية على ما توليه من اهتمام للجامعة ومراكزها المنتشرة في المملكة، واحتضانها لمقر برنامج الخليج العربي للتنمية )أجفند(.

كما أكد سمو رئيس مجلس الامناء على أهمية ما حققته الجامعة من إنجازات ونجاحات والتي جاءت ترجمة لأهدافها النبيلة ورسالتها السامية ول رؤية مؤسسها طيب الله ثراه في أن تكون جامعة عربية لكل أبناء المجتمعات العربية وخاصة ممن هم من أصحاب الدخل المحدود أو الذين لا تمكنهم ظروفهم الاجتماعية أو الجغرافية من مواصلة تعليمهم الجامعي.

وأضاف الأمير عبدالعزيز بن طلال أن الجامعة العربية المفتوحة باتت اليوم واقعا حقيقيا ورقما جديدا وفريدا في عالم التعليم العالي وأحد أهم روافد التنمية الشاملة للدول العربية ومجتمعاتها، وكما وصفها مؤسسها رحمه الله "أنها مظهر من مظاهر الوحدة العربية في اطار العلوم والمعارف، وأنها حلم تحقق بالتحالف مع أكبر جامعة مفتوحة )الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة)".

وحول أهم ما تناول مجلس الامناء مناقشته، قال سموه في ختام تصريحه أن هذا هو الاجتماع الأول الذي أترأس فعالياته وذلك بعد رحيل الوالد سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز طيب الله ثراه، متمنيا من الله عز وجل التوفيق في استكمال الجهود التي قام بها الوالد وجهود أعضاء المجلس وجميع العاملين في الجامعة، مشيرا إلى أن الاجتماع تناول بحث العملية التعليمية في الجامعة وخطط سير عملها كما اطلع على التقارير السنوية لفروع الجامعة وما أنجزته إضافة إلى مناقشة عدد من المواضيع والقضايا المدرجة على جدول أعماله، مؤكدا استمرار الجامعة على نهج مؤسسها ومشيد صروحها رحمه الله.

هذا والجدير ذكره أن مجلس أمناء الجامعة يضم في عضويته شخصيات بارزة ونخبه من المختصين وأصحاب الخبرة من كافة دول الوطن العربي، وكان الراحل سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز يتولى رئاسته، كما أن انطلاقة مسيرة الجامعة بدأت عام 2002 من دولة الكويت تحت مظلة برنامج الخليج العربي للتنمية– أجفند ومقره الرئيس في المملكة العربية السعودية، وقد جاء إنشاء البرنامج عام 1980 بمبادرة من الراحل سمو الأمير طلال وبدعم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي للعمل في مجال التنمية والنمو على الصعيد الدولي وبالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمات التنمية الإقليمية والمؤسسات عامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني.

 

bot aou
 
bot 2