منى عباس آل عباس
منى عباس آل عباس، خريجة سنة 2008م، حاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال بتخصص الأنظمة الإدارية من الجامعة العربية المفتوحة بمملكة البحرين. قائدة ورائدة في إدارة الموارد البشرية، مع خبرة تزيد عن 18 عاماً في قطاعات مختلفة، بدأت رحلتها العلمية بعد حصولها على الدبلوم المشارك في الهندسة الالكترونية من جامعة البحرين، والتحاقها بالجامعة العربية المفتوحة بمملكة البحرين في العام 2004م رغبةً منها بالحصول على شهادة البكالوريوس، وبسبب نظام تعليمها المدمج الذي كان مناسباً لظروفها العملية والمادية. مرت منى بالعديد من التحديات خلال فترة دراستها ابرزها انجابها لطفليها في هذه الفترة ولكن هذه الظروف لم تثنها عن التفوق في الدراسة فقد تخرجت بامتياز مع مرتبة الشرف وكانت الأولى على دفعتها بمعدل تراكمي 4 من 4. بعد التخرج، عينت منى كمدير أول للموارد البشرية بشركة ميركوري مينا (الشرق الأوسط) بعد أن تدرجت بعدة مناصب وظيفية خلال هذه الأعوام، كما انضمت إلى العديد من المنظمات التي تعمل بشكل رئيسي في الموارد البشرية، التدريب والتطويربالإضافة إلى حصولها على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ستراثكلايد - المملكة المتحدة. منى اليوم رائدة أعمال اسست عام 2016م مشروعها الأول " إثراء للاستشارات الاحصائية "، و شاركت في تأسيس " نيوجن للاستشارات الإدارية" حيث يتم تقديم خدمات الاستشارة في مجال إدارة الموارد البشرية، كما حققت عدة انجازات على مستوى العمل، والمشاركة في المشاريع الأخرى كتقديم الدورات والورش التدريبية والعمل كمحاضر بدوام جزئي في جامعة ستراثكلايد – البحرين.
حكيم عمر اليافعي
حكيم عمر اليافعي خريج سنة 2015م، حاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال تخصص الأنظمة الإدارية من الجامعة العربية المفتوحة بمملكة البحرين. بدأ حكيم رحلة التحدي والإنجازات حين تعرض لحادث مروري عندما كان في طريقه إلى الجامعة لحضور محاضراته مما أسفر عن إصابته بإعاقة في رجله اليمنى، ولكن هذا الحادث كان نقطة التحول في حياته، حيث بدأ حكيم بممارسة المشي اليومي كجزء من برنامج علاجي لإعادة تأهيله، بالإضافة إلى ممارسة الرياضات التي تمثل تحدي للمرء بسبب ما تحتويه من صعوبة ومشقة. اثبت حكيم إرادته واصراره لتحقيق النجاح، فقد واجه تحدي الإعاقة والعمل والدراسة في آن واحد، فكان أحد الطلبة المتميزين في الجامعة كعضو في المجلس الطلابي، وطالب متطوع لتدريس أقرانه، كما مثّل الجامعة خير تمثيل في عدد من الفعاليات والأنشطة الداخلية والخارجية. وعلى صعيد الدراسة وتطوير الذات فطموح حكيم لم يتوقف بعد حصوله على الدرجة العلمية للبكالوريوس، فقد سعى إلى تطوير وتنمية مؤهلاته ومهاراته فحصل على دبلوم في إدارة المكاتب، ودبلوم في الموارد البشرية، وأخيراً دبلوم في نظم المعلومات. كما حصل على درجة ماجستير في علوم إدارة الموارد البشرية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف من جامعة البحرين. حكيم اليوم هو لاعب بفريق البحرين للتجديف البارالمبي، كما انه يمارس رياضة المشي الجبلي (الهايكنج)، وحقق العدد من الانجازات في هذا المجال، فهو أول بحريني من فئة ذوي العزيمة يصل إلى قمة جبل كلمنجارو والتي تعتبر أعلى قمة بركانية في افريقيا (تنزانيا)، ورابع قمة في العالم. كما استطاع الوصول إلى عدة قمم جبلية في العالم كقمم سويسرا، وأعلى قمة في فرنسا، وأعلى قمة في السعودية وآخرها قمة تُوبقال وهي أعلى قمة جبلية في سلسلة جبال الأطلس في المملكة المغربية. يؤمن حكيم بأن الإعاقة ليست عذر أو نهاية، فأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فالتغيير يبدأ من الذات لذا على الانسان ان يعيد التفكير في أهدافه وحياته لكي يستطيع تجاوز المعوقات وتحقيق ما يريده.
عمر قسقس
قصة عمر قسقس هي رحلة من السعي وراء فرصة عمل خلال الدراسة الجامعية إلى أن أصبح أحد أبرز صنّاع المحتوى التقني في العالم العربي. ما بدأ كضرورة تحوّل إلى شغف، حيث دخل عمر عالم الإعلام من خلال تلفزيون المستقبل وتدرّج ليصبح مدير تحرير. لاحقًا، توسّعت خبرته لتشمل الكتابة في المدن والعربي الجديد وجريدة المستقبل، إلى جانب أدوار استشارية رقمية في وزارة الداخلية ورئاسة مجلس الوزراء. وبفضل رؤيته في ربط الإعلام بالتكنولوجيا، أطلق برنامج هنا تك الذي يبسّط مفاهيم الذكاء الاصطناعي للمجتمع العربي. اليوم، يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص، وهو سفير إعلامي لشركة سامسونغ، وحاصل على الإقامة الذهبية في الإمارات. قصة عمر تُجسّد الإبداع، والإصرار، واستخدام المنصات الرقمية لإحداث تأثير إيجابي.
Ferdaouss Hanini
Bader Nasser Alabddan
بدأت حديثي بالتركيز على مفهوم الاستدامة، وكيف ساهمت الجامعة العربية المفتوحة في ترسيخ فكر البناء طويل المدى لدي، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي. هذا الفكر كان الأساس في رحلتي المهنية وبداية توجهي نحو بناء مشاريع ذات أثر حقيقي. بعد ذلك، تحدثت عن تأسيس أول شركة ناشئة لي في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي انطلقت من مبادرة شخصية وتحولت إلى مشروع فعلي يخدم عدة قطاعات. كانت هذه التجربة نقطة تحول من التعلم النظري إلى بناء حلول ذكاء اصطناعي تطبيقية مرتبطة باحتياجات السوق. كما تطرقت إلى أهمية منهجية العمل في المشاريع التقنية، من خلال الانتقال المنظم من إثبات الفكرة (PoC) إلى المنتج الأولي (MVP) وصولًا إلى حلول قابلة للتطبيق الفعلي. وفي الختام، وجهت رسالة لطلبة الجامعة حول أهمية التفكير، والعمل المتدرج، وتحمل مسؤولية تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي ومستدام